حذرت وكالة إدارة الأزمات في إندونيسيا المواطنين من الاقتراب من السواحل تحسبا لضربة محتملة من تسونامي جديد.
وشهدت شواطيء مضيق سوندا السبت الماضي ضربة من تسونامي الحادية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي للمنطقة أثناء العطلة الرسمية الأسبوعية.
وضربت هذه الكارثة الطبيعية عددا من الشواطيء التي تُعد من الوجهات السياحية الهامة في إندونيسيا، أبرزها شاطئ تانجونغ ليزانغ الواقع غربي جزيرة جاوا.
وأشارت تقارير إلى سقوط ضحايا على شواطيء بانديغلانغ وسيرانغ في حزيرة جاوا أيضا علاوة على ضحايا آخرين أبلغت بهم السلطات على شاطيء لامبونغ في جزيرة سومطرة.
وقالت ريبيكا هينشكي،
كان قد أعيد فتح المطار الجمعة بعد أن توقفت حركة الطيران لأكثر من يوم مما أربك خطط نحو 140 ألف مسافر.
و بحسب الشرطة فإن تحقيقا في استخدام جنائي للطائرات بدون طيار لايزال مفتوحا وناشدت الشرطة كل من لديه معلومات تقديمها.
وقالت سلطات المطار فإنها عزمة على تسيير جميع الرحلات المقررة السبت وعددها 757 طائرة تقل 124.484 مسافرا .
مراسلة بي بي سي في إندونيسيا، إن القتلى جراء التسونامي في منطقة لامبونغ ربما يقدرون بالمئات.
ونُشرت مقاطع فيديو على الإنترنت لموجات مرتفعة عاتية تضرب الخيام في هذا المنتجع السياحي الساحلي حيث كانت فرقة الغناء الشعبي الإندونيسي "سفنتين" تؤدي عرضا. وجرفت الأمواج العنيفة أعضاء الفرقة ودمرت، خشبة المسرح التي كان يؤدون العرض فوقها.
وظهر فيديو آخر يثير الحزن على موقع التواصل الاجتماعي إنستاغرام للمطرب الإندونيسي رايفيان فجرصياح وهو يروي كيف مات عازف القيثارة الأول بالفرقة بينما أصبحت زوجته وثلاثة من أعضاء الفرقة في عداد المفقودين.
ويقع مضيق سوندا بين جزيرتي جاوة وسومطرة، ويربط بحر جاوة بالمحيط الهندي.
ويعتقد أن موجات تسونامي نجمت عن انزلاق أرضي تحت البحر عقب ثوران بركان كراكاتوا.
ومن بين المناطق الأكثر تضررا من
اقع التواصل الاجتماعي أمواجا عنيفة تضرب المنتجع، حيث كانت فرقة روك
شهيرة تقيم حفلا.
وتظهر صور نشرها رئيس الهيئة مدى الدمار الذي خلفه التسونامي، إذ غمرت المياه الشوارع القريبة.
وكان المسؤول الحكومي قد نشر من قبل صور سكان يحاولون الفرار في حالة من الذعر.
وتعد إندونيسيا من المناطق المعرضة لموجات تسونامي، فهي تقع على ما يعرف بـ"الحزام الناري"، حيث يكثر وقوع الزلازل وثوران البراكين.
وقتل أكثر من 2000 شخص في سبتمبر/أيلول بعدما ضرب زلزال قوي جزيرة سولاوسي الإندونيسية، وهو ما أثار موجات تسونامي غمرت مدينة بالو الساحلية.
وأضاف المتحدث باسم سلطات المطار أنه على المسافرين توقع بعض التأخير فضلا عن إلغاء بعض الرحلات حيث إن المطار لايزال يستعيد نشاطه بعد ثلاثة أيام من ارتباك العمل فيه.
كما حث المسافرين على تفقد حركة الطيران أول بأول قبل التوجه إلى المطار.
و قال جيمس كوليس ، المشرف العام على مطار غاتويك ، إن ضباط الشرطة لا يزالوا موجودين في المطار و إنهم جاهزون للكشف عن المزيد من الطائرات بدون طيار ومنعها من التحليق فوق المطار.
ودعا كوليس المسافرين و المقيمين قرب المطار أن يبقوا يقظين و يبلغوا عن أي مظاهر مريبة .
وأضاف أن التحقيق سيظل مفتوحا على جميع الأصعدة لحين التأكد من القدرة على تقليل احتمال أي تهديد مستقبلي لسلامة المسافرين.
وشهدت شواطيء مضيق سوندا السبت الماضي ضربة من تسونامي الحادية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي للمنطقة أثناء العطلة الرسمية الأسبوعية.
وضربت هذه الكارثة الطبيعية عددا من الشواطيء التي تُعد من الوجهات السياحية الهامة في إندونيسيا، أبرزها شاطئ تانجونغ ليزانغ الواقع غربي جزيرة جاوا.
وأشارت تقارير إلى سقوط ضحايا على شواطيء بانديغلانغ وسيرانغ في حزيرة جاوا أيضا علاوة على ضحايا آخرين أبلغت بهم السلطات على شاطيء لامبونغ في جزيرة سومطرة.
وقالت ريبيكا هينشكي،
ألقى القبض على رجل وامرأة يشتبه في علاقتهما بتسيير طائرات بدون طيار أدت إلى إغلاق مطار غاتويك جنوب العاصمة البريطانية .
وقد ألقى القبض على المشتبه بهما في محيط المطار في العاشرة مساء بتوقيت غرينتش يوم الجمعة. كان قد أعيد فتح المطار الجمعة بعد أن توقفت حركة الطيران لأكثر من يوم مما أربك خطط نحو 140 ألف مسافر.
و بحسب الشرطة فإن تحقيقا في استخدام جنائي للطائرات بدون طيار لايزال مفتوحا وناشدت الشرطة كل من لديه معلومات تقديمها.
وقالت سلطات المطار فإنها عزمة على تسيير جميع الرحلات المقررة السبت وعددها 757 طائرة تقل 124.484 مسافرا .
مراسلة بي بي سي في إندونيسيا، إن القتلى جراء التسونامي في منطقة لامبونغ ربما يقدرون بالمئات.
ونُشرت مقاطع فيديو على الإنترنت لموجات مرتفعة عاتية تضرب الخيام في هذا المنتجع السياحي الساحلي حيث كانت فرقة الغناء الشعبي الإندونيسي "سفنتين" تؤدي عرضا. وجرفت الأمواج العنيفة أعضاء الفرقة ودمرت، خشبة المسرح التي كان يؤدون العرض فوقها.
وظهر فيديو آخر يثير الحزن على موقع التواصل الاجتماعي إنستاغرام للمطرب الإندونيسي رايفيان فجرصياح وهو يروي كيف مات عازف القيثارة الأول بالفرقة بينما أصبحت زوجته وثلاثة من أعضاء الفرقة في عداد المفقودين.
قتل 222 شخصا، على الأقل، وجرح 843
آخرين بعدما ضرب تسونامي المناطق الساحلية القريبة من مضيق سوندا في إندونيسيا، بحسب ما أعلنه مسؤولون حكوميون.
وأفادت الهيئة الحكومية
المسؤولة عن التعامل مع الكوارث بأن مئات المباني دمرت جراء الأمواج العاتية، وحذرت من أن حصيلة الضحايا قد ترتفع. ويقع مضيق سوندا بين جزيرتي جاوة وسومطرة، ويربط بحر جاوة بالمحيط الهندي.
ويعتقد أن موجات تسونامي نجمت عن انزلاق أرضي تحت البحر عقب ثوران بركان كراكاتوا.
ومن بين المناطق الأكثر تضررا من
وتظهر صور نشرها رئيس الهيئة مدى الدمار الذي خلفه التسونامي، إذ غمرت المياه الشوارع القريبة.
وكان المسؤول الحكومي قد نشر من قبل صور سكان يحاولون الفرار في حالة من الذعر.
وتعد إندونيسيا من المناطق المعرضة لموجات تسونامي، فهي تقع على ما يعرف بـ"الحزام الناري"، حيث يكثر وقوع الزلازل وثوران البراكين.
وقتل أكثر من 2000 شخص في سبتمبر/أيلول بعدما ضرب زلزال قوي جزيرة سولاوسي الإندونيسية، وهو ما أثار موجات تسونامي غمرت مدينة بالو الساحلية.
وأضاف المتحدث باسم سلطات المطار أنه على المسافرين توقع بعض التأخير فضلا عن إلغاء بعض الرحلات حيث إن المطار لايزال يستعيد نشاطه بعد ثلاثة أيام من ارتباك العمل فيه.
كما حث المسافرين على تفقد حركة الطيران أول بأول قبل التوجه إلى المطار.
و قال جيمس كوليس ، المشرف العام على مطار غاتويك ، إن ضباط الشرطة لا يزالوا موجودين في المطار و إنهم جاهزون للكشف عن المزيد من الطائرات بدون طيار ومنعها من التحليق فوق المطار.
ودعا كوليس المسافرين و المقيمين قرب المطار أن يبقوا يقظين و يبلغوا عن أي مظاهر مريبة .
وأضاف أن التحقيق سيظل مفتوحا على جميع الأصعدة لحين التأكد من القدرة على تقليل احتمال أي تهديد مستقبلي لسلامة المسافرين.