Tuesday, October 29, 2019

जब शाहरुख़ ख़ान को पकड़ कर ले गई थी पुलिस

अपनी फ़िल्मों के ज़रिए शाहरुख़ ख़ान हमेशा ये ही साबित करने की कोशिश में रहे हैं लेकिन नेटफ्लिक्स पर चल रहे डेविड लेटरमैन के शो में ये बात वाक़ई साबित हो गई. इस शो का नाम ही है 'माय नेक्स्ट गेस्ट नीड्स नो इंट्रोडक्शन विद डेविड लेटरमैन'!
इस इंटरव्यू की ख़ास बात शाहरुख़ ख़ान की बेबाक़ी रही. दुनिया और उनके फ़ैन्स ने पहली बार शाहरुख़ को किचन में खाना बनाते भी देखा.
शाहरुख़ ख़ान ने अपने, अपने परिवार, करिय
डेविड लेटरमैन ने उनसे कई साल पहले एक मैगज़ीन में छपे लेख के बारे में ज़िक्र करते हुए उनके जेल जाने की बात के बारे में पूछा, तो शाहरुख़ बताते हैं कि मैगज़ीन में छपे उस लेख से वो बहुत नाराज़ हुए थे और ग़ुस्से में उन्होंने मैगज़ीन के एडिटर को फ़ोन लगाया तो एडिटर ने रिप्लाई में कहा 'इस लेख को मज़ाक की तरह लें, ये मज़ाक था!'
शाहरुख़ ने क़ुबूल किया कि अपना आपा खोकर वह उस मैगज़ीन के ऑफ़िस पहुंचे और ग़ुस्से में गाली-गलौच की.
इसके बाद एक फ़िल्म की शूटिंग के दौरान कुछ पुलिस वाले उनके सेट पर पहुंचे और उनको अपने साथ चलने को कहा. यहां दिलचस्प बात ये हैं कि शाहरुख़ को पहले लगा कि वह पुलिसवाले उनके फ़ैन्स हैं और इसलिए वह उनसे मिलने आए हैं तो वे उनको अपनी कार में बैठने का न्यौता देते हैं.
बाद में उन्हें एहसास हुआ कि वह उन्हें मैगज़ीन के एडिटर की शिक़ायत पर गिरफ़्तार करने आए हैं.
शाहरुख़ ने बताया, "फिर मैं उनके साथ चला गया और मैंने पहली बार सेल देखी जो बहुत छोटी सी जगह पर बना था और बहुत ही गंदा था. वहां आप मल-मूत्र देख सकते थे."
शाहरुख़ को एक दिन पुलिस हिरासत में बिताना पड़ा और बाद में उन्हें बेल मिल गई. शाहरुख़ बताते हैं कि हिरासत से छूटने के बाद वह उस एडिटर के घर से होकर गुज़रे थे.
अब आपको बताते हैं कि हुआ क्या था. 1993 में आई फ़िल्म 'माया मेमसाहब' में शाहरुख को फ़िल्म के निर्देशक की बीवी के साथ एक लव सीन करना था. वह 90 के दशक की बोल्ड फ़िल्म मानी जाती है जिसमें शाहरुख सहित कई कलाकारों ने बोल्ड सीन्स किए थे.
उस फ़िल्म के बारे में 'सिने ब्लिट्ज' मैगज़ीन ने लिखा कि फ़िल्म के निर्देशक केतन मेहता ने अपनी बीवी (दीपा साही) के साथ एक रात रहने को कहा जिससे वह एक-दूसरे को जान जाएं और फिर लव सीन शूट करें.
इस लेख को पढ़कर शाहरुख़ बहुत ग़ुस्सा हुए थे और फिर मैगज़ीन के ऑफ़िस जाकर लेखक को जान से मारने की धमकी भी दे डाली थी.
र और बच्चों के बारे में खुलकर बात की.

مظاهرات العراق: آلاف يكسرون حظر التجول في العاصمة بغداد، وقتلى ومئات الجرحى في مصادمات في كربلاء

خرج آلاف العراقيين منتصف ليل الاثنين في كسر لحظر التجول الذي أعلنته السلطات في بغداد.
وقال متظاهرون لرويترز إن حظر التجول "يوفر غطاء لقوات الأمن كي تخلي ساحة التحرير"، وأضافوا أنهم "يصرون على البقاء".
وأعلنت قيادة عمليات بغداد في وقت سابق فرض حظر للتجول في بغداد وقالت في بيان إن حظر التجول يشمل "الأشخاص وسير المركبات والدراجات النارية والهوائية والعربات بمختلف أنواعها"، مشيرة إلى أنه سيستمر "حتى إشعار آخر".
وذكر مصدر في عمليات وزارة الصحة العراقية بمقتل أول فتاة في التظاهرات التي تشهدها بغداد ومحافظات جنوبي العراق.
وكانت الفتاة من بين خمسة قتلى سقطوا الاثنين وهي طالبة طب أصيبت بعبوة غاز مسيل للدموع، وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى 83 ش
في غضون ذلك، قتل 13 شخصًا على الأقل وأصيب 865 بعد إطلاق الشرطة العراقية النار والقنابل المسيلة للدموع على متظاهرين ليلًا في مدينة كربلاء، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
وكان شهود عيان قالوا لبي بي سي، إن "القوات الأمنية تطارد المتظاهرين داخل الأزقة القريبة من مقر محافظة كربلاء وسط المدينة".
وأضاف الشهود، أن "أعداد الجرحى غير معروف لغاية الآن بسبب استمرار ملاحقة المتظاهرين وعدم وصول الجرحى للمستشفيات".
وبلغت حصيلة القتلى في بغداد وحدها منذ مساء الخميس 26 متظاهراً غالبيتهم أصيبوا بقنابل الغاز المسيل للدموع في الرأس، بحسب مفوضية حقوق الإنسان في العراق.
وكتب رئيس الوزراء على صفحته على فيسبوك أنه أكد لجانين هينيس-بلاسخارت، الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق، أن أفراد قوات الأمن قد أعطوا "توجيهات صارمة لحماية حق الاحتجاجات السلمية".
وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عدداً من المتظاهرين وقد اخترقت القنابل المعدنية التي تطلقها القوات الأمنية، جماجمهم.
وكانت قوات الأمن العراقية قد أطلقت قنابل الغاز لمواجهة طلاب الجامعات والمدارس، الذين انضموا إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بغداد، بحسب تقارير.
وتحدى الطلاب السلطات التعليمية، بمقاطعة فصولهم الدراسية للمشاركة في المظاهرات، بالرغم من تحذير السلطات من تعطيل الدراسة.
وهدد متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بأن أي اضطرابات تهدد المدارس سوف تقابل "بعقاب شديد".
وطالب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الاثنين رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بإعلان إجراء انتخابات برلمانية مبكرة تشرف عليها الأمم المتحدة دون مشاركة الأحزاب الأعضاء في البرلمان الحالي.
وقال "على الأخ عادل عبد المهدي الحضور تحت قبة البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة بإشراف أممي... دون مشاركة الأحزاب الحالية إلا من ارتضاه الشعب".
وهذه هي الموجة الثانية من الاحتجاجات في أقل من شهر، والتي قتل في موجتها الأولى نحو 149 مدنيا وثمانية من قوات الأمن، في الفترة من الأول إلى السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وعبر المتظاهرون عن غضبهم من الحكومة بسبب الفساد، والبطالة، وسوء حالة الخدمات المدنية.
ويطالب المحتجون برحيل جميع ممثلي النظام السياسي الحالي.
وبخروج الطلاب العراقيين بأعداد كبيرة، يتعرض رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، هذا الأسبوع للضغط من مصدر جديد.
وهتف الطلاب الذين خرجوا في الديوانية، الواقعة جنوب العاصمة بغداد بحوالي 180 كيلومترا: "لا مدارس، لا دوام حتى ينهار النظام".
وأعلن اتحاد طلاب الجامعات والمدارس في الديوانية إضرابا مدته 10 أيام "حتى يرحل النظام"، في الوقت الذي تدفق فيه الطلاب في زيهم الرسمي مع الأساتذة إلى الشوارع.
وبالرغم من التحذيرات، تجمعت أعداد كبيرة من المحتجين الصغار صباح الاثنين في مدن العراق الجنوبية، كالناصرية، والحلة، والبصرة.
وفي الكوت أغلق معظم مكاتب الحكومة بسبب عدم وجود موظفين.
وفي بغداد احتشد المتظاهرون داخل الجامعات، وفي ساحة التحرير.
وقال أحد الطلاب من المحتجين: "قصي السهيل قال لا تخرجوا إلى الشوارع، لكننا نقول: لا أمة، لا فصول. كل ما نريده من الحكومة أن تستقيل فورا. إما أن تستقيل، وإما سنطردها".
ويقدر عدد الشباب تحت سن 25 في العراق بحوالي 60 في المئة من السكان.
كما يبلغ معدل البطالة بين الشباب نحو 25 في المئة، ويعيش شخص واحد من بين كل خمسة تحت خط الفقر، بالرغم من الثروة النفطية الهائلة التي يتمتع بها العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك.
وقد أشعل عدم المساواة، واتهامات الحكومة بالفساد غضب العراقيين فخرجوا في احتجاجات في بغداد في 1 أكتوبر/تشرين الأول، ثم أخذ عدد المشاركين فيها يزداد، خاصة بين الشباب.
خصا في الموجة الثانية من الاحتجاجات التي اندلعت منذ مساء الخميس في العراق.

Wednesday, October 2, 2019

سبق أن توج الشاعر محمود درويش بالجائزة نفسها في عام 2004

ولعل المدقق في لوحات كمالا يتلمس بوضوح نوعا من النزوع الصوفي الواضح وتلميح إلى وحدة الوجود عبر تلك الاشكال المتداخلة بين البشر والشجر. فالأجساد البشرية تستطيل لتخرج منها أشجار، كما تكتسي الأشجار بملامح بشرية، من النساء في الغالب، أو كما تقول كمالا إنها دورة واحدة "الإنسان والنبات وحدة واحد
ويترافق هذا النزوع الصوفي مع اهتمام كبير بالفلكلور الشعبي الغني في بلد متنوع مثل السودان، فتستلهم كمالا في أعمالها أشكالا من الزخارف والنقوش والمطرزات الشعبية السودانية، لاسيما تلك التي تنتجها المرأة السودانية.
وعن ذلك تقول "يمثل التراث الفلكلوري بالنسبة إلي الكثير، فأنا منه. وفي السودان تنوع فلكلوري كبير: تجد النساء في الشمال يُزخرفن البيوت من الداخل ومن الخارج. والنساء في غرب السودان لهن طريقة مختلفة في الزخرفة، إذ يستخدمن السعف ويقدمن أعمالا جميلة جدا. ولدي بعض المجاميع من هذه الأعمال. وفي الجنوب والشرق يستخدمنَ الخرز الملون لصنع أعمال جميلة . أنا في مجتمع تعمل النساء فيه على وجه الخصوص أعمالا جميلة".
ولا يتوقف استلهام كمالا للتراث السوداني عند الفلكلور بل يعود إلى جذور الحضارات القديمة ورموزها التي اكتشفتها خلال عملها في إعادة رسم وترميم الآثار السودانية، إذ عملت لأكثر من سنة مع المتحف القومي والبعثات الآثارية في إعادة رسم الآثار السودانية لمراحل "ما قبل التاريخ وتاريخ حضارة مروى والممالك المسيحية" في السودان وترميم النقوش البارزة في المعابد الأثرية.
وتسعى كمالا إلى مزاوجة هذه الأشكال والعناصر المستلهمة من التراث القريب والتاريخ البعيد مع روح الحداثة المعاصرة.
تصف كمالا مصادر فنها تلك بـ "المخزون الاستراتيجي "، إذ تقول: "ما عشته في مجتمعي وحياتي وما رأيته بالطفولة هو مصدر كل ما أرسم. أحيانا أرسم حاجات أتذكرها من الطفولة. مررت في حياتي بأشياء كثيرة وأحداث وأحاجي وأساطير وهي التي تؤثر في عملي الفني. وهذا ما أسميه المخزون الاستراتيجي".
بيد أنها لا تتوقف عند تلك المصادر التاريخية او الفلكلورية أو الرموز القبلية العميقة، بل تنهل حتى من تجاربها اليومية التي تغلفها أحياناً ببعد أسطوري. على سبيل المثال تمتاز الأشكال البشرية في لوحاتها بنوع من التشويه أو التشويش البصري أحياناً. تشرح لنا ذلك بقولها "عندما كنت أستقل قطار الأنفاق في لندن ويدخل في النفق، أرى الوجوه في الزجاج الذي أمامي مشوهة. تلك كانت بالنسبة لي تجربة مدهشة وغريبة واستلهمتها في بعض أعمالي".
في قرار منحها جائزة الأمير كلاوس، التي ستتسلمها في حفل ديسمبر/كانون الأول المقبل، قالت لجنة الجائزة: "بقيت إسحاق ناشطة في تنظيم معارض مع فنانات من أجيال شابة، وبالتالي كانت مساهمتها في الحركات الاجتماعية الراهنة، حيث تلعب النساء دوراً مركزياً مرئياً. واستمرت في دورها كمحَفّز ثقافي وقوة ملهمة بين جيل الفنانين السودانيين الشباب".
ة، وعندما يموت الإنسان يكون سمادا لينمو نبات ثانٍ".
لا شك أن المرأة تقع في صلب اهتمام ونشاط كمالا الفني والتعليمي والاجتماعي، وفي قلب لوحاتها التي تمتلئ بوجوه النساء المحاطة بالأشجار أو المختلطة معها. بيد أن هذا الاهتمام ينطلق من صميم تجربتها الوجودية كامراة في المجتمع السوداني وليس من نزعة نسوية نظرية تستلهم مفاهيمها في عملها الفني.
عن ذلك تقول كمالا: " لا أفرق في الفن بين فنان رجل أو امرأة، ثمة عدد كبير من الفنانين الرجال. الآن بدأ عدد كبير من النساء والفتيات يدخلن كليات الفنون ويقدمن أعمالا جميلة جداً، لكن إلى جانب زملائهن الفنانين. جنس الفنان ليس مهماً، والمهم هو العمل الفني نفسه ومدى نجاحه أو فشله".
لا تبحث كمالا عن الهوية خارجها، فهي لا تشكل فكرة خارجية تسعى لاكتشافها أو تأكيدها، بل تجربة وجودية خالصة تعيشها. لذا لا تشكل العلاقة مع الآخر، والغربي المتقدم تحديداً، عقدة لديها، بل مدخلاً للمثاقفة واكتشاف الذات.
وهي إذ جاءت للدراسة في الشمال (الغرب) والنهل من فنونه وحداثته، عادت إلى شرقها لتنهل من طقوسه ورموزه وأشكاله وتجربته الروحية الثرية وتصبها في قوالب حديثة، وكأنها بعودتها هذه إلى الجنوب قلبت عنوان رواية مواطنها الأديب المعروف الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال". وعاد الشمال اليوم ليتوّجها بإحدى أبرز جوائزه.

Friday, September 6, 2019

النباتيون "أكثر عرضة" لمخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية

خلصت دراسة كبيرة إلى أن الأشخاص النباتيين، الذين يعتمدون على أنظمة غذائية نباتية فقط، تقل لديهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب، لكنهم يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية.
وسجل العلماء تراجعا في حالات الإصابة بأمراض القلب بين النباتيين بواقع 10 حالات من كل ألف شخص، وزيادة عدد حالات الإصابة بالسكتة الدماغية بواقع ثلاث حالات من كل ألف شخص، مقارنة بمن يتناولون اللحوم.
وشملت الدراسة التي نشرتها المجلة البريطانية الطبية 48 ألف شخص، والتي أجريت على مدى 18 عاما.
وعلى الرغم من ذلك، لا يمكن إثبات ما إذا كان هذا التأثير يرجع إلى الأنظمة الغذائية المتبعة، أم إلى جانب آخر من أنماط الحياة.
ويقول خبراء الأنظمة الغذائية إن تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة أفضل لصحة الناس، مهما كان اختيارهم للوجبات الغذائية.
تحلل الدراسة بيانات مشروع بحثي طويل الأجل يعرف باسم دراسة "إيبك-أكسفورد"، والذي يبحث في النظام الغذائي والصحة.
وكان نصف عدد المشاركين، الذين شملتهم الدراسة بين عامي 1993 و 2001، من آكلي اللحوم، وأكثر من 16 ألف شخص من النباتيين، بالإضافة إلى 7500 شخص يصفون أنفسهم بأنهم آكلو الأطعمة البحرية (الأسماك) دون اللحوم.
وكان الباحثون قد طلبوا من المشاركين الحديث عن وجباتهم الغذائية عندما انضموا للدراسة في البداية ومرة أخرى عام 2010، مع الأخذ في الاعتبار السجل الطبي وعادات التدخين والنشاط البدني.
وسجلت الدراسة عموما 2820 حالة إصابة بأمراض القلب التاجية و1072 حالة إصابة بالسكتة الدماغية، من بينها 300 حالة إصابة بالسكتة الدماغية النزيفية، التي تحدث عندما تنفجر الأوعية الدموية الضعيفة ويحدث نزيف داخل المخ.
وقد أشارت الدراسة إلى أن الإصابة بأمراض القلب التاجية بين آكلي الوجبات البحرية كانت أقل بنسبة 13 في المئة مقارنة بمن يتناولون اللحوم، بينما كانت الإصابة بذلك المرض بين النباتيين أقل بنسبة 22 في المئة.
وسجلت الدراسة زيادة في مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية بين النباتيين بنسبة 20 في المئة، وأشار الباحثون إلى أن ذلك ربما يرتبط بوجود مستويات منخفضة لديهم من فيتامين ب 12، لكن الباحثين قالوا إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للتأكد من مثل هذه الصلة.
ومن الممكن أيضا ألا يكون لذلك أي علاقة بالأنظمة الغذائية لهؤلاء الأشخاص، وقد يعكس فقط مجرد اختلافات أخرى في حياة الأشخاص الذين لا يتناولون اللحوم.
تقول فرانكي فيليبس، من الجمعية البريطانية للنظم الغذائية، لا، لأن هذه نتائج دراسة اعتمدت على الملاحظة والرصد فقط.
وتضيف أن الباحثين نظروا إلى ما كان الناس يأكلونه وتابعوا ذلك لسنوات، وقدلا يعد ذلك تحديدا دقيقا للأسباب والنتائج.
وتقول: "الرسالة الموجهة للجميع هي أنه من المنطقي أن يكون لديك نظام غذائي جيد، مع تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة".
وتضيف: "ليس بالضرورة أن يكون لدى من يتناولون اللحوم أي نظام غذائي متنوع، لأنهم يعيشون على تناول اللحوم والبطاطس في وجبة العشاء كل ليلة تقريبا، وليس لديهم أي خضراوات".
هل تغير النظام الغذائي لهؤلاء الأشخاص منذ بدء الدراسة؟
عاد الباحثون إلى المشاركين عام 2010 وسألوهم مرة أخرى عن وجباتهم الغذائية.
لكن فيليبس تقول إن الأنظمة الغذائية النباتية ربما تغيرت.
وتضيف: "هذه بيانات جمُعت منذ عقدين".
وتقول: "قد يبدو أن النظام الغذائي النباتي التقليدي اليوم مختلف تماما عن النظام الغذائي النباتي قبل 20 أو 30 عاما".
وتضيف: "تنوعت مجموعة الأطعمة النباتية بشكل كبير، إنها أكثر شيوعا الآن".
ونحن نعرف الكثير عن المخاطر الصحية المرتبطة بتناول الكثير من اللحوم المصنعة واللحوم الحمراء، والتي أصبحت ذات صلة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.
يحدد دليل "إيت ويل" (أو كُلْ بطريقة جيدة)، الذي تصدره هيئة التأمين الصحي البريطانية، برنامجا متوازنا للأطعمة التي تحتاجها، وأي نوع من النظام الغذائي عليك أن تتبعه:
  • تناول منتجات الألبان أو بدائل الألبان.
بيد أن الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية يحتاجون أيضا إلى أن يحرصوا على استهلاك ما يكفي من بعض العناصر الغذائية المحددة التي تحتاج إليها أجسادهم.
فعلى سبيل المثال، الأشخاص الذين يتناولون اللحوم والألبان والأسماك عادة ما تكون لديهم كمية كافية من فيتامين ب 12، اللازم لصحة الدم والجهاز العصبي.
وقد يعاني النباتيون من نقص في فيتامين ب 12، على الرغم من توافره أيضا في أطعمة مثل حبوب الإفطار المزودة بمقويات، وانتشار مستخلصات الخميرة.
ونظرا لعدم امتصاص الحديد بسهولة من الأطعمة النباتية، يتعين على أولئك الذين يختارون عدم تناول اللحوم التأكد من أنهم يتناولون أطعمة تتضمن الخبز المصنوع من الدقيق الأسمر، والطحين، والفواكه المجففة، والبقوليات.
وأُطلقت دعوة الشهر الماضي تحث النباتيين على ضرورة التأكد من تناول ما يكفي من عنصر غذائي آخر، يعرف باسم "كولين"، وهو عنصر مهم لصحة الدماغ.

Friday, April 19, 2019

حين نحضر بأجسادنا دون عقولنا في مكان العمل

ولحسن الحظ أنه يمكننا التحكم في مستويات التلوث التي نتعرض لها يوميا إلى حد ما. فقد نقيّم جودة الهواء قبل الخروج من المنزل، وثمة مواقع على الإنترنت تعرض معلومات عن مستوى جودة الهواء قياسا بنسبة الجسيمات الدقيقة في الهواء، التي تعد الأكثر خطورة على الصحة. وتقول يونان: "عندما تكون مستويات التلوث في الخارج مرتفعة، فمن الأفضل أن تتجنب الخروج لممارسة رياضة الجري، وأن تحاول مزاولة عملك من المنزل".
وقد بادرت بعض المدن والولايات باتخاذ خطوات إيجابية للحد من مستويات التلوث، مثل كاليفورنيا التي وضعت معايير وقواعد صارمة للقضاء على انبعاثات الغازات المسببة للتلوث. ولم تنجح كاليفورنيا في الحد من مستويات التلوث فحسب، بل تراجعت أيضا معدلات الجريمة فيها. وتؤكد يونان أن فريقها لا يمكنه الجزم بعد بالعلاقة بين التلوث والجريمة، لكنها تفسح المجال للمزيد من الأبحاث.
وتعتزم بريطانيا تطبيق رسوم إضافية على المركبات التي تدخل أحياء معينة في لندن في إطار خططها للقضاء على انبعاثات الكربون، كما تنوي زيادة أعداد الحافلات الصديقة للبيئة التي لا تصدر أي انبعاثات، بموجب مبادرة تحسين جودة الهواء في لندن.
ويقول روث: "يجب أن نشارك جميعا في القضاء على التلوث، على مستوى الأفراد وليس الحكومات فحسب. فإن نمط حياتك، من مشترياتك إلى وسيلة التنقل التي تستخدمها، له تأثير كبير على البيئة."
وبينما يأمل روث ألا تخرج مستويات التلوث عن السيطرة، فإن الحل المتاح الآن هو مراقبة مستويات التلوث بأنفسنا، وتجنب مزاولة بعض الأنشطة مثل ممارسة الرياضة البدنية في الخارج أو حتى الذهاب إلى العمل في الأيام التي يصل فيها التلوث إلى أعلى مستوياته، حتى نحمي أجسامنا وأدمغتنا من أضراره.
كم مرة ذهبت للعمل وأنت غير راغب في ذلك؟
يُعرف هذا بظاهرة "الاستياء من الوجود في مكان العمل".
وفي دراسة حديثة، أجرتها شركة "فيتاليتي" للتأمين الصحي في بريطانيا، قال أكثر من 40 في المئة من الموظفين إن عملهم يتأثر بمشاكلهم الصحية، وهو رقم ارتفع بمقدار الثلث، خلال السنوات الخمس الماضية.
وتوصلت الدراسة إلى أن الناس ينحون جانبا مشكلات الصحة النفسية والبدنية من أجل الذهاب إلى العمل.
لم تكن سارة ميتشل-هيوم تعرف شيئا عن الصحة النفسية، عندما أصيبت بنوبة هلع وهي في مكتبها.
كانت سارة قد أمضت عامين في مهنتها، في قسم التوظيف بشركة للهندسة - وهي الوظيفة التي أحبتها للغاية، حين أصبحت فجأة على غير ما يرام. لقد تم تشخيص إصابة سارة بالاكتئاب.
وتتذكر سارة ما حدث، قائلة "شعرت بضغط علي للعودة إلى العمل، على الرغم من أنني كنت قد أبلغت أني مريضة".
"لقد كنت حاضرة جسديا، لكن عقليا لم أكن أفعل أي شيء. كنت شاردة تماما. لم يكن هناك شيء يدور في رأسي. أعتقد أني لم أكن أفعل أي شيء كل يوم سوى محو الرسائل من صندوق البريد الإلكتروني. لقد جعلني هذا أكثر مرضا. كان يجب أن أكون في المنزل لاتعافى".
كانت سارة تبلغ من العمر 24 عاما عندما بدأت حياتها المهنية، وحينها شعرت وكأن حياتها قد انتهت.
إذا أُصبت بكسر في الساق، فمن الواضح أنك ستكون بحاجة إلى إجازة. لكن من الأصعب اكتشاف أنك تعاني مرضا نفسيا، أو تعاني من ضغط العمل.
لكن الدراسة، التي أجرتها شركة "فيتاليتي"، أظهرت أن هذه الأمور هي أكبر العوامل وراء مشكلة ذهاب الناس إلى العمل وهم غير لائقين بما يكفي لأداء وظائفهم.
تجري "فيتاليتي" دراسة سنوية، بعنوان "مكان العمل الأفضل صحيا في بريطانيا"، تشمل 167 منظمة و32 ألف موظف. والهدف هو فهم ومعالجة تدني الصحة والرفاهية في أنحاء بريطانيا.
والاستياء من الوجود في مكان العمل أصبح أمرا شائعا، واضحا ومطردا. فهذه الدراسة ليست سوى واحدة من عدة دراسات توصلت إلى النتيجة نفسها.
ومن الواضح أن المرء إذا لم يكن في أفضل حالاته، فإنه سيكون موظفا أقل إنتاجية.
حين فقد ديل غارباكي زوجته في عام 2014، هوت حالته إلى أسوأ ما يمكن. لقد كان هو من يرعاها، بينما يحاول الحفاظ على وظيفة بدوام كامل في قسم الدعم الفني بشركة للاتصالات.
ويعترف ديل الآن: "لقد انخفضت إنتاجيتي، إلى ما أسميه الحدود الدنيا".
"لقد تلقيت العديد من التحذيرات. وبعد أن تواصلت أخيرا مع الشركة، وأجريت محادثة خاصة مع مديري، حول ما كنت أشعر به، وما كنت أعاني منه في المنزل، وفقدان زوجتي، قال: حسنا، لماذا لم تخبرني من قبل؟ سنحتاج إلى تقديم بعض المساعدة لك".
وبينما شعرت سارة أنها لم تتلق أي دعم من شركتها، وتركت وظيفتها في نهاية المطاف، بدأ غارباكي برنامجا للياقة البدنية، برعاية شركته، لمساعدته على إعادة الأمور إلى طبيعتها.
بدأ الرجل يركض قبل الذهاب للعمل في متنزه، بالإضافة إلى التدرب في صالة الألعاب الرياضية الخاصة بالشركة.
ويقول "أنا بالتأكيد أفضل بكثير من ذي قبل. عموما أشعر بتحسن في نفسي. لدي مشاعر أكثر إيجابية وثقة، وأتطلع حقا إلى كل يوم".
لقد حصل الآن على حافزه المالي كاملا، لأول مرة على الإطلاق.
تقول كيسا ترويل، رئيس قسم المسؤولية الاجتماعية بشركة غارباكي، إن المبادرات المعنية برفاهية الموظفين "جيدة من حيث المنطق التجاري".
وتضيف "من المهم أن يكون لدينا قوة عاملة سعيدة تتمتع بصحة جيدة ومتفاعلة، خاصة وأننا نعمل في مجال البيع بالتجزئة".
وتضيف "التكنولوجيا تجعل من السهل على الناس الاختباء وراء مكاتبهم، أو أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم أو هواتفهم. إنها تسهل الحضور إلى العمل، مقارنة بما كان عليه الوضع قبل سنوات قليلة. ولذلك علينا معالجة هذا الأمر".
الإنتاجية هي المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي طويل الأجل، ومستويات المعيشة.
سارة ميتشل-هيوم تقوم حاليا بأعمال حرة وتطوعية، بالإضافة إلى انشغالها بالأمومة. إنها سعيدة، لكنها تتمنى لو أن صاحب العمل قد تعامل مع الأمور بطريقة مختلفة.
وتقول "كان الأمر صعبا للغاية. كان من الممكن لقليل من الشفقة والتعاطف والمرونة إحداث اختلاف هائل".
"مكان العمل يمكن أن يكون مكانا قاسيا. هناك الكثير مما يجب عمله لرعاية الموظفين".

Wednesday, March 20, 2019

عطر "الفاشية" يثير جدلا في إسرائيل

ويسبق يوم نوروز، ما يُعرف بـ "جهارشنبه سور" أي الأربعاء الأحمر أو عيد النار. وهذا الطقس عبارة عن إشعال النيران في ليلة العيد، تقليداً للمهرجانات الشعبية للديانة الزرادشتية (الإيزيدية حاليا) التي تقدس (الماء والنار والشمس والطبيعة).
وبحسب المعتقدات الإيزيدية، سمي بالأربعاء الأحمر لأنه في مثل هذا اليوم ضخ الرب الدم في جسم " آدم" فاكتمل اللحم عليه وجرى الدم في جسده، فبُعثت الحياة على كوكب الأرض.
وازدهرت شقائق النعمان، لذلك يتزين الإيزيديون (الزرادشتيون) ويزينون منازلهم بها، ويطلقون عليها اسم زهرة نيسان. أما توقيته فيتباين، ويقع في الفترة ما بين 20 مارس/آذار و20 أبريل/نيسان.
وفي ليلة العشرين من آذار، يتم إشعال النيران والقفز فوقها لوداع آخر شروق للشمس في السنة، مع ترديد ترانيم خاصة مثل " يا نار خذي لوني الأصفر (إشارة للأمراض) وامنحيني لونك الأحمر (في إشارة للصحة).
نُسب إلى الإمام جعفر الصادق قوله " النيروز هو اليوم الذي أخذ فيه الله العهد على بني آدم أن يعبدوه وألا يشركوا به شيئاً، واليوم الذي استقرت فيه سفينة نوح على جبل جودي، واليوم الذي كسر فيه النبي إبراهيم الأصنام، واليوم الذي نجا فيه النبي موسى وقومه وقطع بهم نهر النيل، واليوم الذي بُعث فيه رسول الإسلام محمد ، بحسب ما جاء في كتاب "عيد النيروز وصبغته الإسلامية" لشكورزاده إبراهيم.
أثارت حملة دعائية جديدة في إسرائيل شاركت فيها وزيرة العدل اليمينية ايليت شاكيد جدلا قبيل الانتخابات البرلمانية التي من المقرر إجراؤها في التاسع من إبريل/نيسان.
وفي فيديو الحملة، الذي صُمم ليبدو كما لو كان إعلانا تجاريا، تظهر شاكيد وهي تتزين بعطر في زجاجة فاخرة كُتب عليها "فاشية".
وتقول شاكيد إن الفيديو دعابة، ولكن منتقديها يقولون إنه قد يبدو تأييدا للفاشية.
وتحاول الأحزاب المختلفة التفوق على بعضها البعض في حملتها الانتخابية على شبكات التواصل الاجتماعي.
وتحظر الدعاية التلفزيونية حتى قبل موعد الانتخابات بأسبوعين، ولهذا تلجأ الأحزاب إلى شبكات التواصل الاجتماعي لنشر دعاياتها للحملة الانتخابية.
وفي الفيديو الدعائي الذي صُور باللونين الأبيض والأسود، تظهر شاكيد كما لو كانت عارضة للعطور تسير وسط منزل أنيق بينما ينبعث عزف رقيق للبيانو في الخلفية.
ويمكن سماع صوت نسائي يهمس عبارات بالعبرية يوضح سياساتها الرئيسية: "إصلاح قضائي"، "فصل السلطات" و"كبح جماح المحكمة العليا".
وتلقي شاكيد الكلمات الأخيرة في الدعاية وهي تتعطر قائلة "بالنسبة لي، رائحته كرائحة الديمقراطية".
وتبدو الدعاية كما لو كانت تهزأ من سياسات شاكيد ذات التوجه القومي المتطرف.
وطالما انتقدت شاكيد أثناء توليها الوزارة المحكمة العليا في إسرائيل ووصفتها بأنها ليبرالية أكثر مما ينبغي وتتدخل في الكثير من القضايا.
وأشرفت شاكيد على تعيين ثلاثة قضاة محافظين في المحكمة العليا، وستفرض المزيد من القيود على القضاء إذا أعيد انتخابها كوزيرة للعدل.
ويقول بعض منتقديها إن الإعلان، الذي حظي بعشرات الآلاف من المشاهدات، قد يبدو كما لو كان دعما للفاشية، خاصة للناس خارج إسرائيل الذين قد لا يدركون إنه دعاية ساخرة.
ونقلت صحيفة جروساليم بوست عن بنينا تامانو شاتا، التي تسعى للحصول على مقعد مع حزب "الأبيض والأزرق" التابع ليمين الوسط ن قولها "كشريكة في حملة كهذه، أنت تساعدين الرجال الشوفينيين الذين اختاروا رؤية النساء كمجرد شيء جميل ولسن أكثر من ذلك".
ودافعت شاكيد عن الفيديو، قائلة لإذاعة الجيش الاسرائيلي "أنا أسخر من نفسي. ولا أحب الدعاية الصحيحة سياسيا".
وأضافت "يجب أن يتعامل الناس مع الأمور ببعض المرونة".
وكونت شاكيد ووزير التعليم نافتالي بنييت حزب اليمين الجديد القومي المتطرف، بعد ترك حزب "البيت اليهودي" المؤيد للاستيطان.
وبدا أن الحزب الجديد يتراجع في استطلاعات الرأي، ويقول المراقبون أن الإعلان قد يكون حيلة لجذب انتباه الناخبين.
وفي الأسبوع الماضي أصدر حزب كولانو التابع ليمين الوسط، الذي يعاني تراجعا أيضا في استطلاعات الرأي، دعاية تبدو كما لو كانت إعلانا ترويجيا لفيلم به سمكة تتسلق شجرة وفرس نهر يعاني من الانتفاخ.
ووفقا للدعاية فإن هذه الأشياء تشتت انتباه الناخبين عن القضايا الحقيقية.

Thursday, January 31, 2019

'जब गोडसे ने गांधीजी पर दागी थी तीसरी गोली'

30 जनवरी, 1948 को दिल्ली में सूरज नहीं निकला था. कोहरे और जाड़े के कारण सड़कों पर दिल्लीवाले ज़्यादा नहीं निकले थे. मैं हर रोज की तरह आकाशवाणी भवन से अलबुकर्क रोड (अब तीस जनवरी मार्ग) पर स्थित बिड़ला हाउस (अब गांधी स्मृति) के लिए निकला.
वक्त रहा होगा दिन के साढ़े तीन बजे. मैं महात्मा गांधी की प्रार्थना सभा की रिकॉर्डिंग के लिए जाता था. सभा शाम पांच से छह बजे तक चलती थी. इसमें सर्वधर्म प्रार्थना होती थी.
सभा के अंतिम क्षणों में गांधी सामयिक विषयों पर टिप्पणी करते थे. सभा में आने वाले लोग उनसे बीच-बीच में प्रश्न भी करते थे. बिड़ला हाउस में प्रार्थना सभा का सिलसिला सितम्बर,1947 से शुरू हुआ था.
मैं प्रार्थना सभा की रिकॉर्डिंग को बाद में दफ्तर में दे देता था. उसे उसी दिन रात के 8.30 बजे प्रसारित किया जाता था. मैं वक्त पर उस दिन भी बिड़ला हाउस पहुंच गया. वहां पर प्रार्थना सभा में भाग लेने वालों ने आना चालू कर दिया था.
मैं अपनी रिकॉर्डिंग मशीन को गांधीजी के मंच के पास रख देता था. रोज की तरह सबसे पहले आने वालों में नंदलाल मेहता थे. वे गुजराती थे. कनॉट प्लेस में रहते थे.
साढ़े चार बजे तक प्रार्थना सभा स्थल खचाखच भर गया था. आने वालों में देश से विदेश से, राज्यों से, कोई इंटरव्यू के लिए आ रहा था तो कोई मार्गदर्शन के लिए तो कोई सिर्फ दर्शन करने.
मैंने इस बीच सरदार पटेल को भी बिड़ला हाउस के अंदर जाते देखा. वे बापू से मिलने के लिए आए थे. रोज की भांति जब गांधी प्रार्थना सभा की तरफ़ आ रहे थे तो उन्हें काठियावाड़ से आए दो लोगों ने रोककर मिलने का वक्त का मांगा था. कहते हैं बापू ने जवाब दिया, 'अगर ज़िंदा रहा तो प्रार्थना के बाद उनसे मिलूंगा.'
ये बात मुझे बाद में कुछ लोगों ने बताई थी. उस मनहूस दिन दूसरी या तीसरी बार उन्होंने अपनी मौत की बात की थी.
मुझे वह मंज़र अच्छी तरह से याद है जब नाथूराम गोडसे ने गांधी पर गोलियां चलाईं थीं. जब बिड़ला हाउस के भीतर से गांधी जी प्रार्थना सभा में शामिल होने के लिए निकले तब मेरी घड़ी के हिसाब से 5.16 मिनट का वक्त था.
हालांकि ये कहा जाता है कि 5.17 बजे उन पर गोली चली. आम तौर पर वे 5.10 बजे प्रार्थना के लिए आ जाते थे, लेकिन उस दिन कुछ देर हो गई थी.
उनकी आयु और उनके स्वास्थ्य की वजह से हमेशा उनके कंधे और हाथ मनु और आभा के कंधे पर रहते थे. उस दिन भी उन्हीं के कंधों पर उनका हाथ था. तभी पहली गोली की आवाज आई.
मुझे ऐसा लगा कि दस दिन पहले जो पटाखा चला था वैसा ही हुआ है. मैं उसी एहसास में था कि दूसरी गोली चली. मैं इक्विपमेंट छोड़कर भागा, उस तरफ गया जहां काफी भीड़ थी. तभी तीसरी गोली चली. मैंने अपनी आंखों से देखा.
बाद में पता चला कि गोली मारने वाले का नाम नाथू राम गोडसे था. उसने खाकी कपड़े पहने थे. उसका कद काफी मेरे जैसा ही था. डीलडौल भी मेरे जैसी ही थी. तीसरी गोली चलाने के बाद उसने दोबारा से हाथ जोड़े.
मैंने सुना है पहली गोली चलाते हुए भी हाथ जोड़े थे. उसके बाद लोगों ने उसे पकड़ लिया. उसने किसी भी तरह का विरोध नहीं किया बल्कि अपनी जो रिवॉल्वर थी, उसे भी उनके हवाले कर दिया.
इससे पहले 20 जनवरी, 1948 को भी बिड़ला हाउस में हमला हुआ था. अगले दिन अखबारों में छपा कि मदन लाल पाहवा नाम के शख्स ने पटाखा चलाया था और उसकी ये भी मंशा थी कि गांधीजी को किसी तरीके से चोट पहुंचाई जाए.
उसी दिन प्रार्थना सभा में गांधीजी ने ये कहा कि जिस किसी ने भी ये कोशिश की थी उसे मेरी तरफ से माफ कर दिया जाए.
गांधीजी का ये आदेश था कि कोई भी पुलिस वाला उनकी प्रार्थना सभा में नहीं होगा, लेकिन जब 30 जनवरी को उन पर हमला हुआ तो कुछ लोगों ने पुलिस को इत्तिला दी.