Thursday, November 22, 2018

موسكو تعتزم مواصلة التعاون النفطي مع الرياض في 2019

انخفضت أسعار النفط اليوم الخميس بعدما بلغت في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها في 8 أشهر، وسط تحذيرات الخبراء من هبوط حاد في الأسعار.
وتراجعت عقود "برنت" بنسبة 0.38% إلى 63.24 دولار للبرميل، بعد ارتفاع الأربعاء بنسبة 1.52%، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.26% إلى 54.59 دولار للبرميل، بعد صعود بلغ 2.25%.
وجاء الانخفاض بعد ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية بواقع 4.9 مليون برميل في الأسبوع الماضي وفقا لما ذكرته إدارة معلومات الطاقة، وهي زيادة أكبر من المتوقعة.
واعتبر الخبراء أن ارتفاع أسعار النفط يوم أمس مؤقت، محذرين من هبوط حاد في أسعار الذهب الأسود في ظل تراجع سوق الأسهم الأمريكية.
وتتحدث منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" عن تقليص الإمدادات بعد أشهر فقط من زيادتها، خشية تخمة جديدة في المعروض.
وقالت مصادر مطلعة إن "أوبك" وروسيا ومنتجين آخرين سيدرسون خلال اجتماعهم في 6 ديسمبر المقبل خفض الإمدادات بما يتراوح بين مليون و1.4 مليون برميل يوميا.
ويؤكد بعض المراقبين أن السعودية التي تعد أكبر منتج في "أوبك"، قد تجد أنه من الصعب عليها التحرك لدعم الأسعار بعد أن أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليها لمساعدتها في خفض أسعار الخام.
تتجه روسيا، أحد أبرز منتجي النفط في العالم، نحو تمديد تعاونها مع منظمة "أوبك"، التي تقودها السعودية، إلى ما بعد نهاية 2018، في خطوة تهدف لضمان استقرار أسواق الطاقة في العالم.
وقال وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، للصحفيين اليوم الاثنين: "التعاون مع أوبك بغية تحقيق استقرار سوق النفط قد يستمر في عام 2019، وسيتم بحث ذلك خلال الاجتماع، الذي سيعقد في 6 ديسمبر".
إقرأ المزيد
تعاون روسي سعودي جديد
ولم يكشف الوزير الروسي أية تفاصيل عن شروط تمديد التعاون، وقال: "لا توجد شروط، هناك تفاهم بأنه يجب اتخاذ قرار متزن، والآن لا توجد مؤشرات لاتخاذ هذا القرار، نحتاج لمراقبة كيف ستتطور الأوضاع في سوق النفط خلال نوفمبر، وفي مطلع ديسمبر ستتضح الصورة لفترة الشتاء".
وأشار إلى أهمية مواصلة التعاون مع الدول المشاركة في اتفاق "أوبك+" إلى ما بعد انتهاء فترة سريان هذا الاتفاق في نهاية 2018، لافتا إلى أنه "ستتم مناقشة هذا التعاون في 6 ديسمبر، وبناء على ذلك سيتم توقيع وثيقة تضفي صبغة رسمية على التعاون".
وفي نهاية العام الجاري تنتهي فترة سريان اتفاق أبرمته مجموعة دول منتجة للنفط من داخل "أوبك" وخارجها، بقيادة موسكو والرياض في 2016، والذي بات يعرف بـ "أوبك+