Tuesday, October 29, 2019

जब शाहरुख़ ख़ान को पकड़ कर ले गई थी पुलिस

अपनी फ़िल्मों के ज़रिए शाहरुख़ ख़ान हमेशा ये ही साबित करने की कोशिश में रहे हैं लेकिन नेटफ्लिक्स पर चल रहे डेविड लेटरमैन के शो में ये बात वाक़ई साबित हो गई. इस शो का नाम ही है 'माय नेक्स्ट गेस्ट नीड्स नो इंट्रोडक्शन विद डेविड लेटरमैन'!
इस इंटरव्यू की ख़ास बात शाहरुख़ ख़ान की बेबाक़ी रही. दुनिया और उनके फ़ैन्स ने पहली बार शाहरुख़ को किचन में खाना बनाते भी देखा.
शाहरुख़ ख़ान ने अपने, अपने परिवार, करिय
डेविड लेटरमैन ने उनसे कई साल पहले एक मैगज़ीन में छपे लेख के बारे में ज़िक्र करते हुए उनके जेल जाने की बात के बारे में पूछा, तो शाहरुख़ बताते हैं कि मैगज़ीन में छपे उस लेख से वो बहुत नाराज़ हुए थे और ग़ुस्से में उन्होंने मैगज़ीन के एडिटर को फ़ोन लगाया तो एडिटर ने रिप्लाई में कहा 'इस लेख को मज़ाक की तरह लें, ये मज़ाक था!'
शाहरुख़ ने क़ुबूल किया कि अपना आपा खोकर वह उस मैगज़ीन के ऑफ़िस पहुंचे और ग़ुस्से में गाली-गलौच की.
इसके बाद एक फ़िल्म की शूटिंग के दौरान कुछ पुलिस वाले उनके सेट पर पहुंचे और उनको अपने साथ चलने को कहा. यहां दिलचस्प बात ये हैं कि शाहरुख़ को पहले लगा कि वह पुलिसवाले उनके फ़ैन्स हैं और इसलिए वह उनसे मिलने आए हैं तो वे उनको अपनी कार में बैठने का न्यौता देते हैं.
बाद में उन्हें एहसास हुआ कि वह उन्हें मैगज़ीन के एडिटर की शिक़ायत पर गिरफ़्तार करने आए हैं.
शाहरुख़ ने बताया, "फिर मैं उनके साथ चला गया और मैंने पहली बार सेल देखी जो बहुत छोटी सी जगह पर बना था और बहुत ही गंदा था. वहां आप मल-मूत्र देख सकते थे."
शाहरुख़ को एक दिन पुलिस हिरासत में बिताना पड़ा और बाद में उन्हें बेल मिल गई. शाहरुख़ बताते हैं कि हिरासत से छूटने के बाद वह उस एडिटर के घर से होकर गुज़रे थे.
अब आपको बताते हैं कि हुआ क्या था. 1993 में आई फ़िल्म 'माया मेमसाहब' में शाहरुख को फ़िल्म के निर्देशक की बीवी के साथ एक लव सीन करना था. वह 90 के दशक की बोल्ड फ़िल्म मानी जाती है जिसमें शाहरुख सहित कई कलाकारों ने बोल्ड सीन्स किए थे.
उस फ़िल्म के बारे में 'सिने ब्लिट्ज' मैगज़ीन ने लिखा कि फ़िल्म के निर्देशक केतन मेहता ने अपनी बीवी (दीपा साही) के साथ एक रात रहने को कहा जिससे वह एक-दूसरे को जान जाएं और फिर लव सीन शूट करें.
इस लेख को पढ़कर शाहरुख़ बहुत ग़ुस्सा हुए थे और फिर मैगज़ीन के ऑफ़िस जाकर लेखक को जान से मारने की धमकी भी दे डाली थी.
र और बच्चों के बारे में खुलकर बात की.

مظاهرات العراق: آلاف يكسرون حظر التجول في العاصمة بغداد، وقتلى ومئات الجرحى في مصادمات في كربلاء

خرج آلاف العراقيين منتصف ليل الاثنين في كسر لحظر التجول الذي أعلنته السلطات في بغداد.
وقال متظاهرون لرويترز إن حظر التجول "يوفر غطاء لقوات الأمن كي تخلي ساحة التحرير"، وأضافوا أنهم "يصرون على البقاء".
وأعلنت قيادة عمليات بغداد في وقت سابق فرض حظر للتجول في بغداد وقالت في بيان إن حظر التجول يشمل "الأشخاص وسير المركبات والدراجات النارية والهوائية والعربات بمختلف أنواعها"، مشيرة إلى أنه سيستمر "حتى إشعار آخر".
وذكر مصدر في عمليات وزارة الصحة العراقية بمقتل أول فتاة في التظاهرات التي تشهدها بغداد ومحافظات جنوبي العراق.
وكانت الفتاة من بين خمسة قتلى سقطوا الاثنين وهي طالبة طب أصيبت بعبوة غاز مسيل للدموع، وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى 83 ش
في غضون ذلك، قتل 13 شخصًا على الأقل وأصيب 865 بعد إطلاق الشرطة العراقية النار والقنابل المسيلة للدموع على متظاهرين ليلًا في مدينة كربلاء، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
وكان شهود عيان قالوا لبي بي سي، إن "القوات الأمنية تطارد المتظاهرين داخل الأزقة القريبة من مقر محافظة كربلاء وسط المدينة".
وأضاف الشهود، أن "أعداد الجرحى غير معروف لغاية الآن بسبب استمرار ملاحقة المتظاهرين وعدم وصول الجرحى للمستشفيات".
وبلغت حصيلة القتلى في بغداد وحدها منذ مساء الخميس 26 متظاهراً غالبيتهم أصيبوا بقنابل الغاز المسيل للدموع في الرأس، بحسب مفوضية حقوق الإنسان في العراق.
وكتب رئيس الوزراء على صفحته على فيسبوك أنه أكد لجانين هينيس-بلاسخارت، الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق، أن أفراد قوات الأمن قد أعطوا "توجيهات صارمة لحماية حق الاحتجاجات السلمية".
وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عدداً من المتظاهرين وقد اخترقت القنابل المعدنية التي تطلقها القوات الأمنية، جماجمهم.
وكانت قوات الأمن العراقية قد أطلقت قنابل الغاز لمواجهة طلاب الجامعات والمدارس، الذين انضموا إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بغداد، بحسب تقارير.
وتحدى الطلاب السلطات التعليمية، بمقاطعة فصولهم الدراسية للمشاركة في المظاهرات، بالرغم من تحذير السلطات من تعطيل الدراسة.
وهدد متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بأن أي اضطرابات تهدد المدارس سوف تقابل "بعقاب شديد".
وطالب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الاثنين رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بإعلان إجراء انتخابات برلمانية مبكرة تشرف عليها الأمم المتحدة دون مشاركة الأحزاب الأعضاء في البرلمان الحالي.
وقال "على الأخ عادل عبد المهدي الحضور تحت قبة البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة بإشراف أممي... دون مشاركة الأحزاب الحالية إلا من ارتضاه الشعب".
وهذه هي الموجة الثانية من الاحتجاجات في أقل من شهر، والتي قتل في موجتها الأولى نحو 149 مدنيا وثمانية من قوات الأمن، في الفترة من الأول إلى السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وعبر المتظاهرون عن غضبهم من الحكومة بسبب الفساد، والبطالة، وسوء حالة الخدمات المدنية.
ويطالب المحتجون برحيل جميع ممثلي النظام السياسي الحالي.
وبخروج الطلاب العراقيين بأعداد كبيرة، يتعرض رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، هذا الأسبوع للضغط من مصدر جديد.
وهتف الطلاب الذين خرجوا في الديوانية، الواقعة جنوب العاصمة بغداد بحوالي 180 كيلومترا: "لا مدارس، لا دوام حتى ينهار النظام".
وأعلن اتحاد طلاب الجامعات والمدارس في الديوانية إضرابا مدته 10 أيام "حتى يرحل النظام"، في الوقت الذي تدفق فيه الطلاب في زيهم الرسمي مع الأساتذة إلى الشوارع.
وبالرغم من التحذيرات، تجمعت أعداد كبيرة من المحتجين الصغار صباح الاثنين في مدن العراق الجنوبية، كالناصرية، والحلة، والبصرة.
وفي الكوت أغلق معظم مكاتب الحكومة بسبب عدم وجود موظفين.
وفي بغداد احتشد المتظاهرون داخل الجامعات، وفي ساحة التحرير.
وقال أحد الطلاب من المحتجين: "قصي السهيل قال لا تخرجوا إلى الشوارع، لكننا نقول: لا أمة، لا فصول. كل ما نريده من الحكومة أن تستقيل فورا. إما أن تستقيل، وإما سنطردها".
ويقدر عدد الشباب تحت سن 25 في العراق بحوالي 60 في المئة من السكان.
كما يبلغ معدل البطالة بين الشباب نحو 25 في المئة، ويعيش شخص واحد من بين كل خمسة تحت خط الفقر، بالرغم من الثروة النفطية الهائلة التي يتمتع بها العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك.
وقد أشعل عدم المساواة، واتهامات الحكومة بالفساد غضب العراقيين فخرجوا في احتجاجات في بغداد في 1 أكتوبر/تشرين الأول، ثم أخذ عدد المشاركين فيها يزداد، خاصة بين الشباب.
خصا في الموجة الثانية من الاحتجاجات التي اندلعت منذ مساء الخميس في العراق.

Wednesday, October 2, 2019

سبق أن توج الشاعر محمود درويش بالجائزة نفسها في عام 2004

ولعل المدقق في لوحات كمالا يتلمس بوضوح نوعا من النزوع الصوفي الواضح وتلميح إلى وحدة الوجود عبر تلك الاشكال المتداخلة بين البشر والشجر. فالأجساد البشرية تستطيل لتخرج منها أشجار، كما تكتسي الأشجار بملامح بشرية، من النساء في الغالب، أو كما تقول كمالا إنها دورة واحدة "الإنسان والنبات وحدة واحد
ويترافق هذا النزوع الصوفي مع اهتمام كبير بالفلكلور الشعبي الغني في بلد متنوع مثل السودان، فتستلهم كمالا في أعمالها أشكالا من الزخارف والنقوش والمطرزات الشعبية السودانية، لاسيما تلك التي تنتجها المرأة السودانية.
وعن ذلك تقول "يمثل التراث الفلكلوري بالنسبة إلي الكثير، فأنا منه. وفي السودان تنوع فلكلوري كبير: تجد النساء في الشمال يُزخرفن البيوت من الداخل ومن الخارج. والنساء في غرب السودان لهن طريقة مختلفة في الزخرفة، إذ يستخدمن السعف ويقدمن أعمالا جميلة جدا. ولدي بعض المجاميع من هذه الأعمال. وفي الجنوب والشرق يستخدمنَ الخرز الملون لصنع أعمال جميلة . أنا في مجتمع تعمل النساء فيه على وجه الخصوص أعمالا جميلة".
ولا يتوقف استلهام كمالا للتراث السوداني عند الفلكلور بل يعود إلى جذور الحضارات القديمة ورموزها التي اكتشفتها خلال عملها في إعادة رسم وترميم الآثار السودانية، إذ عملت لأكثر من سنة مع المتحف القومي والبعثات الآثارية في إعادة رسم الآثار السودانية لمراحل "ما قبل التاريخ وتاريخ حضارة مروى والممالك المسيحية" في السودان وترميم النقوش البارزة في المعابد الأثرية.
وتسعى كمالا إلى مزاوجة هذه الأشكال والعناصر المستلهمة من التراث القريب والتاريخ البعيد مع روح الحداثة المعاصرة.
تصف كمالا مصادر فنها تلك بـ "المخزون الاستراتيجي "، إذ تقول: "ما عشته في مجتمعي وحياتي وما رأيته بالطفولة هو مصدر كل ما أرسم. أحيانا أرسم حاجات أتذكرها من الطفولة. مررت في حياتي بأشياء كثيرة وأحداث وأحاجي وأساطير وهي التي تؤثر في عملي الفني. وهذا ما أسميه المخزون الاستراتيجي".
بيد أنها لا تتوقف عند تلك المصادر التاريخية او الفلكلورية أو الرموز القبلية العميقة، بل تنهل حتى من تجاربها اليومية التي تغلفها أحياناً ببعد أسطوري. على سبيل المثال تمتاز الأشكال البشرية في لوحاتها بنوع من التشويه أو التشويش البصري أحياناً. تشرح لنا ذلك بقولها "عندما كنت أستقل قطار الأنفاق في لندن ويدخل في النفق، أرى الوجوه في الزجاج الذي أمامي مشوهة. تلك كانت بالنسبة لي تجربة مدهشة وغريبة واستلهمتها في بعض أعمالي".
في قرار منحها جائزة الأمير كلاوس، التي ستتسلمها في حفل ديسمبر/كانون الأول المقبل، قالت لجنة الجائزة: "بقيت إسحاق ناشطة في تنظيم معارض مع فنانات من أجيال شابة، وبالتالي كانت مساهمتها في الحركات الاجتماعية الراهنة، حيث تلعب النساء دوراً مركزياً مرئياً. واستمرت في دورها كمحَفّز ثقافي وقوة ملهمة بين جيل الفنانين السودانيين الشباب".
ة، وعندما يموت الإنسان يكون سمادا لينمو نبات ثانٍ".
لا شك أن المرأة تقع في صلب اهتمام ونشاط كمالا الفني والتعليمي والاجتماعي، وفي قلب لوحاتها التي تمتلئ بوجوه النساء المحاطة بالأشجار أو المختلطة معها. بيد أن هذا الاهتمام ينطلق من صميم تجربتها الوجودية كامراة في المجتمع السوداني وليس من نزعة نسوية نظرية تستلهم مفاهيمها في عملها الفني.
عن ذلك تقول كمالا: " لا أفرق في الفن بين فنان رجل أو امرأة، ثمة عدد كبير من الفنانين الرجال. الآن بدأ عدد كبير من النساء والفتيات يدخلن كليات الفنون ويقدمن أعمالا جميلة جداً، لكن إلى جانب زملائهن الفنانين. جنس الفنان ليس مهماً، والمهم هو العمل الفني نفسه ومدى نجاحه أو فشله".
لا تبحث كمالا عن الهوية خارجها، فهي لا تشكل فكرة خارجية تسعى لاكتشافها أو تأكيدها، بل تجربة وجودية خالصة تعيشها. لذا لا تشكل العلاقة مع الآخر، والغربي المتقدم تحديداً، عقدة لديها، بل مدخلاً للمثاقفة واكتشاف الذات.
وهي إذ جاءت للدراسة في الشمال (الغرب) والنهل من فنونه وحداثته، عادت إلى شرقها لتنهل من طقوسه ورموزه وأشكاله وتجربته الروحية الثرية وتصبها في قوالب حديثة، وكأنها بعودتها هذه إلى الجنوب قلبت عنوان رواية مواطنها الأديب المعروف الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال". وعاد الشمال اليوم ليتوّجها بإحدى أبرز جوائزه.