Monday, January 14, 2019

مخرج شهير في بوليوود ينفي اتهامات بالتحرش بزميلاته

نفى المخرج الشهير في السينما الهندية راجكومار هيراني الاتهامات التي وجهت إليه بالتحرش بإحدى زميلاته.
ويعد هيراني واحدا من أبرز شخصيات بوليوود التي تظهر على وسم "مي تو" الذي تنشر عليه الفتيات والسيدات ما تقلن إنها جرائم جنسية تعرضن لها.
وقالت السيدة التي لم يعرف اسمها حتى الآن إن هيراني تحرش بها جنسيا على مدار ستة أشهر كانت تعمل فيها مساعدة له ضمن طاقم عمل فيلم "سانجو".
ونشر موقع هافبوست باللغة الهندية الاتهامات الموجهة لهيراني قبل أيام، وقالت السيدة للجريدة إن هيراني تهجم عليها للمرة الاولى في منزله ثم كرر ذلك عدة مرات خلال فترة الإعداد للفيلم.
لكن هيراني نفى هذه الاتهامات جملة وتفصيلا في بيان أصدره محاميه الشخصي.
وجاء في البيان "لقد صدمت عندما علمت بهذه الاتهامات قبل نحو شهرين، وظننت حينها أن القضاء سينظر في القضية، لكنهم اختاروا أن يتجهوا إلى وسائل الإعلام، وأنا أؤكد أن هذه الاتهامات غير صحيحة جملة وتفصيلا وتهدف إلى تشويه سمعتي".
وقبل 3 أشهر نشرت هافبوست نقلا عن بريد إلكتروني ما كتبته هذه السيدة عما حدث قائلة: " لقد تعرض عقلي وجسدي وقلبي للانتهاك العنيف تلك الليلة ولستة أشهر تالية".
وقالت السيدة إنها لم تتخذ أي إجراء قانوني ضد هيراني لأنها خافت من خسارة عملها حيث كان والدها مريضا خلال تلك الفترة لذا لم يكن في مقدورها التخلي عن عملها وفقدان مصدر الدخل الوحيد للأسرة.
ونشر وسم "مي تو" الهندي العديد من قصص التحرش المزعومة وكانت أكبر شخصية ورد ذكرها عليه الصحفي والسيناريست الشهير إم جي أكبر، والذي استقال من منصبه في وزارة الخارجية الهندية بعد الاتهامات العديدة التي وجهت إليه بالتحرش ببعض النساء.
قالت علياء الهذلول، إن شقيقتها لجين الهذلول المعتقلة منذ مايو/آيار 2018 تعرضت لمختلف أشكال التعذيب والإساءة وقد أشرف سعود القحطاني ، المستشار في ديوان ولي العهد السعودي على بعض جلسات التعذيب وهددها بالاغتصاب خلال الفترة التي سبقت عزله على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
جاء ذلك في مقالة كتبتها علياء الهذلول التي تعيش في بلجيكا في صفحة الرأي في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بتاريخ 13 يناير/كانون الثاني 2019، وأوضحت "إن مستشار القصر سعود القحطاني دأب على حضور تعذيبها وكان يضحك ويهددها بالاغتصاب والقتل وإلقاء جثمانها في مجاري الصرف الصحي وأجبرها على أن تأكل معه ورجاله خلال شهر رمضان".
وقالت محطة اي بي سي الأمريكية على موقعها قبل أيام قليلة إنه ظهرت مؤخرا أنباء تتحدث عن أن الممثل والسيناريست والكوميدي السعودي فهد البتيري قد ألقي القبض عليه في الأردن العام الماضي وجرى ترحيله إلى السعودية ولا يزال مصيره غامضا.
وأضافت أن اعتقال البتيري جرى بعد شهرين من اعتقال زوجته الناشطة لجين الهذلول في شهر مايو/آيار 2018 . كما تحدثت بعض المواقع الإخبارية عن إجبار السلطات السعودية فهد البتيري على تطليق زوجته من بينها حساب "معتقلي الرأي" على "تويتر" الذي قال في احدى تغريداته "إن السلطات السعودية أجبرت الفنان الكوميدي فهد البتيري، على تطليق زوجته، الناشطة الحقوقية المعتقلة لجين الهذلول قبل عزله من منصبه بسبب قضية جمال خاشقجي".
ولجين من أبناء منطقة القصيم وهي واحدة من أكثر المناطق تشددا من الناحية الاجتماعية لكنها تنتمي إلى أسرة متحررة اجتماعيا وقد أمضت سنوات عديدة من طفولتها في فرنسا. ووالدها ضابط في البحرية الملكية السعودية ووقف إلى جانبها في حملتها للمطالبة بحق المرأة في قيادة السيارة وقام بتصويرها عندما قادت السيارة لأول مرة.
بدأت لجين بالعمل ضد الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة عام 2012 عبر تطبيق كيك الذي يسمح بتصوير مقاطع فيديو لمدة 30 ثانية. وقالت خلال حديثها مع الصحيفة البريطانية: "كنت اتطلع لمعرفة مقاطع الفيديو التي ينشرها السعوديون عبر تويتر وردود فعل السعوديين على ما أنشره عبر تويتر فكتبت امرأة سعودية كنت اتابعها على تويتر: السعوديات مجردات من هويتهن. تأثرت بذلك كثيرا. فأنا محظوظة لأنني من اسرة متحررة. انتابني شعور المسؤولية لكسر هذه الحلقة"كانت لجين حينها تدرس الأدب الفرنسي في جامعة بريتش كولومبيا في فانكوفر بكندا وكانت تحرص على إبراز وجهها في مقاطع الفيديو التي كانت تنشرها عبر تويتر وهي تقود السيارة وتؤكد على اسمها الصريح واسم القبيلة التي تنتمي إليها لكي لا يقال إنها مجرد سعودية تعيش في الخارج تسعى إلى فرض القيم الغربية على المجتمع.

No comments:

Post a Comment